سد بين الويدان: ارتفاع منسوب المياه وتأثيره على الزراعة في سهل تادلة

شهد سد بين الويدان ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه بعد التساقطات الرعدية الأخيرة، حيث ارتفع منسوب المياه من 60.98 مليون متر مكعب إلى 70.55 مليون متر مكعب، ما يمثل زيادة قدرها 9.57 مليون متر مكعب، ليصل إلى نسبة تخزين تبلغ 5.80%.
يعد هذا الارتفاع في منسوب المياه فرصة مهمة لدعم الزراعة في سهل تادلة، الذي يعاني من تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد المائية. إن توجيه جزء من هذه المياه لدعم الفلاحة في المنطقة يمكن أن يسهم بشكل كبير في إنقاذ المحاصيل الزراعية وتحسين الظروف المعيشية للفلاحين.
إلا أن هذه الفرصة تتطلب حسن تدبير الموارد المائية المتاحة لضمان تحقيق أقصى استفادة منها، سواء في دعم الزراعة أو في تأمين حاجيات السكان والمناطق المحيطة بالسد. يعتبر حسن إدارة المياه أمراً ضرورياً لتجنب الفيضانات أو الهدر، ولضمان استخدام المياه بشكل مستدام يلبي احتياجات الجميع.
من المهم أن تستمر الجهود في مراقبة منسوب المياه وتوجيهه بعناية بما يخدم مصلحة الجميع، مع ضرورة دعم الفلاحين وتوفير الدعم التقني واللوجستي لهم لاستغلال هذه الموارد بالشكل الأمثل.



